جريدة الفرات اليوم
العدد: 794 السنة الثانية - الاحد 1431 هـ/ 5 آيلول 2010 الرئيسيه اتفاقية الاستخدام RSS خريطة الموقع المراسله
 
::| كلمات مفتاحيه:       [البحث المتقدم]  
 
البولاني يؤكد الحاجة الى نظام سياسي عاقل يطور الخدمات والاقتصاد.. قطر تفاوض ايران بتكليف عربي تركي لضمان حق العراقية في الحكومة.. التهديد بكشف كل المستورواتهامات للطالباني.. السفير الامريكي: الولايات المتحدة ستكون موجودة حال تعرض العراق للخطر.. استشهاد واصابة العشرات بانفجار ثلاث سيارات ملغمة في بغداد.. اجتماع مرتقب بين عبد المهدي والمالكي وعلاوي للاتفاق على المناصب السيادية.. تفجير انتحاري يستهدف قيادة الرصافة التابعة للجيش والقوات الامنية تحكم سيطرتها على المنافذ المهمة في جانب الكرخ.. المالكي في لقاء عاصف بين المجلس الأعلى و الدعوة بعد الاستفتاء على عبد المهدي.. الشهرستاني يتهم حكومة كردستان بتنفيذ اكبر عملية لتهريب النفط.. الدباغ: الوضع ليس سهلا امام المالكي للترشيح لمنصب رئيس الوزراء داخل التحالف الوطني.. أوديرنو: سنحتاج 3 إلى 5 أعوام بعد 2011 لنرى أي اتجاه يسير فيه العراق.. علاوي يرفض ان يكون العراق حديقة خلفية لايران أو منطقة نفوذ سياسي.. سائق سيارة اجرة يسلم 350 قطعه اثرية مسروقه في النجف.. الحكومة تقر مشروع قانون حجز ومصادرة أركان النظام السابق وعوائلهم.. تنافس المالكي وعبد المهدي زاد من فرصة علاوي لترأس الحكومة.. الثلاثاء يشهد اعتصامات واحتجاجا ت على عدم تشكيل الحكومة.. الحكيم يبحث مع امير قطر العلاقات بين البلدين وتشكيل الحكومة.. تشديد اجراءات الامن حول حقول النفط في الجنوب.. هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية في داغستان.. قلق دولي من اجبار المهاجرين العراقيين على العودة.. إعلان حالة التأهب في باكستان وسط تزايد أعمال العنف الطائفي..
اخبار جميع الصفحات  
الاولى
عراقيات
محليات
دوليات
مسارات
ثقافيات
ساحات
واحات
 
 
ثقافيات
 
معتذرا للمنصور.. حميد سعيد يستحضر جراح القدس وبغداد

الثلاثاء, 07.28.2010, 12:02am (GMT)

عمان - الفرات اليوم
نجح الشاعر حميد سعيد في استدراج بغداده إلى أجواء أمسيته الشعرية التي افتتح بها فعاليات الأسبوع الثقافي العراقي في مركز جامعة كولومبيا بعمان، وسط حضور نوعي مميز، اعترف القائمون على المركز بأنه الأعلى في تاريخ الفعاليات التي شهدها المركز من قبل. 
وأشار الشاعر حميد سعيد في مطلع أمسيته أنه سيحاول من خلال اختياراته الشعرية الاقتراب من أجواء ثقافة الغربة، التي جاءت كعنوان لفعاليات الأسبوع الثقافي، و أنه يهدي الأمسية إلى صديقة عمره، زوجته نفيلة الجنابي، التي خففت عنه أوجاع الغربة التي يعيشها، مكرها أو مختارا، منذ أكثر من سبعة أعوام في عمان، أي منذ احتلال العراق. 
ربما استشعر حميد سعيد أن المنصة التي يقف عليها تقع في أقرب نقطة من غرب عمان إلى القدس، لذلك اختار أن تكون القصيدة المقدسية أولى قصائده في الأمسية، مبررا ذلك بأن القدس ظلت أولا في الوعي الشخصي والجمعي لجيل ينتمي إليه الشاعر، وأن فلسطين ظلت حاضرة في وعي أبناء الأمة باعتبارها قضية العرب الأولى، رغم أن العراق والعراقيين يعيشون أزمة احتلال آخر، إلا أن القدس وفلسطين ظلتا تمثلان الجرح الدائم في قلب مثقفي الأمة ووجدانهم، وجاءت القصيدة لتقدم سيرة مدينة عربية هي الأعز في القاموس الوطني والقومي. 
ثم قرأ قصيدته ذائعة الصيت "رسالة اعتذار إلى أبي جعفر المنصور" وهي قصيدة قدمت صورة بغداد ودورها ورسالتها الحضارية عبر العصور، مؤكدا من خلال نص شعري موغل في عشق بغداد، أنها ستنتصر على الغزاة مثلما انتصرت عليهم كل مرة.
وحملت القصيدة بين سطورها حوارية بين الشاعر وأبي جعفر المنصور دون أن يغيب الفقهاء والخلعاء والعشاق عن بغداد والقصيدة معاً، وهي قصيدة وصفها الشاعر من قبل بأنها قصيدة بغداد في لحظة كشف صوفي، ليس بغداد الماضي كما يوحي عنوانها، وإن المنصور في القصيدة، هو رمز لجميع البُناة الذين عشقوا بغداد، حكاما ومحكومين. 
مضيفا أن قصيدة "رسالة اعتذار إلى أبي جعفر المنصور" رغم ما تشير إليه من تدمير نصب مؤسس بغداد، في ظل الإحتلال الأميركي وعلى أيدي المتعاونين معه، ما هي إلا رسالة اعتذار من تاريخ بغداد وأعلامها وعشاقها، وأنا واحد منهم، من كرخها ورصافتها، من الجسر، من عيون المها، من علي بن الجهم والرصافي والجواهري، ومحمد القبانجي ويوسف عمر، من فايق حسن وجواد سليم، لقد تمثّلت القصيدة جوهر بغداد، فكانت جوهرةً في عقدها الأسطوري. 
وكان لمدينة الشاعر ومرتع طفولته "الحلة" حيز واسع في تلك الأمسية التي نكأت جراح عشاق بغداد، فقرأ قصيدته "البساتين والرجال" وهي صفحة من صفحات طفولة الشاعر، سعى من خلالها لتقديم جانب من سيرته الشخصية وسيرة المكان الذي يمثل بالنسبة إليه المكان الأول، ورغم أنه كتب القصيدة منذ أكثر من عشرين عاما ونشرها في مجموعاته الشعرية، إلا أنه اعترف أنه يقرأها أمام الجمهور للمرة الاولى، وجاءت منسجمة مع أجواء الأمسية التي أخذت من الغربة واستذكار الوطن عنوانا لها.
وختم الشاعر حميد سعيد قراءاته الشعرية بآخر قصيدة كتبها، وهي قصيدة المورسكي التي انتهى من كتابتها قبل عشرة أيام، وإذا كان المورسكي هو في المصطلح واللغة والتاريخ ذلك الأندلسي المطرود من بيته وداره ووطنه، فإن ملايين العراقيين اليوم ينطبق عليهم لقب المورسكي، وهم المطرودون من وطنهم وديارهم ويعيشون في الغربة، اختيارا أو إجبارا. 
الشاعر الذي بدأ أمسيته بتحية أصدقائه الحاضرين، وأصدقائه الغائبين أيضا، كان منسجما مع أجواء قصائده، إلى درجة يمكن القول إنه توحد معها في تلك الأمسية التي حملت بغداد بحزنها وجراحها، وغضبها أيضا إلى أجواء مبنى مركز جامعة كولومبيا في عمان، وكان لافتا قيام الشاعر بحوار خارج نص القصيدة مع نفسه أو مع جمهوره الذي صفق طويلا لعدة مرات له ولقصائده وهو يتحدث عن غربة العراقيين التي تسبب بها الاحتلال، ويضيء زوايا معتمة في مسيرة شعر مختلف، هو شعر المقاومة، أو التأسيس لشعر من هذا القبيل لشاعر يحتل موقعا متقدما في المشهد الشعري العراقي والعربي.


التقييم (الاصوات: )   
    تعليقات (0)        اخبر صديق        طباعه


المزيد من المقالات:
مسرحية "آثار” المأساة العراقية على مسرح نيويوركي (07.25.2010)
كاظم الساهر يغني في القلعة (07.21.2010)
 فيلم "رسائل البحر” دعوة للسلام والتسامح (07.18.2010)
حسين الأعظمي يحاضر حول "اداء المقام العراقي" (07.14.2010)
انطلاق أيام الثقافة العراقية في القاهرة (07.11.2010)
أحب العراق وسُجن وعُذّب من أجله .. رحيل الشاعر محمد عفيفي مطر (07.04.2010)
نوري يحدد شروطا لمن يكتب التاريخ الإسلامي (06.30.2010)
الأربعاء المقبل .. نصير شمة يحي أول حفل عراقي بمقر ممثلية العراق  في القاهرة (06.27.2010)
فنانون وكتاب يعدون  الفن مدخلا لتقارب العالمين العربي والإسلامي (06.23.2010)
حوار مع الروائية اللبنانية علوية صبح: أنا أكتب عن خوف الرجل من جسد المرأة (06.20.2010)



 
::| احدث الاخبار
::| نسخة مطبوعة - PDF
سبتمبر 2010  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30